مونة الغزالين ٧: الرعاية للجميع
من إعداد نتاشا بترسين باشيليز
«فيروس انقلب على طبيعيته وبيئاته الطبيعية بطرق وعوالم تتمسك بالرأسمالية الاستخراجية وتعززها»، كتبت إليزابيث بوفينيللي (المرجع). إذا كان هناك ما يمكن ملاحظته من فرض الإغلاق في العديد من البلدان في جميع القارات، فهو أن هذا الوباء يضاعف من تأثير الامتيازات القائمة والفقر المدقع، ويضاعف من العنف البشري الذي أججته الرأسمالية والنزعة الاستعمارية على مدى قرون من الزمن. للتغلب على هذا الموقف حقًا، علينا أن نتعلم منه. ويجب على أي شخص، أيًا كان موقعه وقدرته على التأثير في الأحداث الاقتصادية والاجتماعية في الأسابيع والأشهر المقبلة -إذا كان يتمتع بصحة جيدة، ولديه امتياز البقاء والعمل من المنزل، داخل مساحة آمنة (وربما مع إمكانية الوصول إلى الإنترنت)- يجب عليه تحويل إنتاجيته وإبداعه من أجل رعاية الجميع ومساعدة أحبائه، ويجب عليه كذلك أن يتضامن مع الضعفاء والأكثر عرضة للخطر من حوله. اعتن بنفسك، امنح الآخرين رعايتك.
I
اعملوا من المنزل وأرسلوا واجباتكم ومهامكم عبر الإنترنت
١)
٢) أزمة «كوفيد-19»: السكرتير العام لمجلس أوروبا تعلن عن قلقها من زيادة أخطار العنف المنزلي
٣) أرونداتي روي: الوباء كبوابة (أبريل 2010) «فايننشال تايمز»
٤) ندوة «شيء يجب أن تعرفوه» تنتقل للإنترنت لأول مرة -أبريل 2010- مع بروك أندرو
https://www.nova.fr/les-rappeurs-reglent-leur-conte-sur-nova-des-histoires-luespar-des-rappeurs
II
ما هي الإجراءات الوقائية التي يمكنكم التفكير فيها حتى لا نعود إلى نموذج الإنتاج السابق للأزمة
١) ما هي آليات الحماية التي يمكنكم التفكير فيها حتى لا نعود لنموذج الإنتاج السابق للأزمة؟ برونو لاتور
٢) الاستعمار الطبي في إفريقيا ليس أمرًا جديدًا -كارستن نوكو
٣) بيان لسياسة خارجية نسوية لمواجهة وباء «كورونا»
٤) «كوفيد-19»: عن الحالة المعرفية -شيانج زيرونج
٥) الجيران الكبار «Grands voisins»: توزيع الطعام على المشردين واللاجئين في باريس
٦) أربع غرف: مقابلة بين دانييل بلانجا جوباي ودينيز فريرا دا سيلفا (أبريل 2020)
٧) إيران تحول ضريح لمصنع لإنتاج أقنعة فيروس كورونا
٨) أقنعة صممها عدد من مصممي الأزياء السلوفينيين لقسم طوارئ «كوفيد-19» في أحد مستشفيات سلوفينيا
https://www.facebook.com/ukcljubljana/photos/a.192535165504974/208896133868877/?type=3&theater
III
أنواع أخرى من الموارد لمن لديهم ميزة البقاء على الإنترنت لوقت أطول
١) أفكار تتحدى -ديلفين سيرينج ومجموعات الفيديو النسوية في فرنسا في السبعينيات والثمانينيات- كتالوج معرض. حررته نتاشا بترسين باشيليز وجيوفاني زابري. نشره متحف رينا صوفيا في مدريد.
٢) سارة أحمد: إن تعيشون حياة نسوية
٣) بودكاست «The Funambulist»: لحظة إنهاء استعمار حقيقية -مع صبا عناب عن إعادة إعمار مخيم النهر البارد للاجئين الفلسطينيين
٤) جولات نيرين الاجتماعية -بينالي سيدني- قيم عليه بروك أندرو- (2020)
٥) عائلة الماراثون -إخراج سلوبودان سيجان- (1982) يوغوسلافيا
٦) فيلم عدنان ولينا (نوسيكا ووادي الريح) -إخراج هايو ميازاكي- (1984) اليابان
IV
الطبيعة تتعافى #natureishealing
١) مشاريع الأشعة فوق البنفسجية «Proyectos Ultravioleta» جواتيمالا
٢) ضبط شخص في زي «T-Rex» خرق الحجر الصحي في إسبانيا
٣) الدلافين في ميناء كالياري
٤) ٧٠ ألف سلحفاة بحرية مهددة بالانقراض تضع بيض على الشواطئ الخالية أثناء الحجر الصحي
إتباعًا للباحثة النسوية ما بعد الاستعمارية باولا باكيتا، التي كتبت عن أهمية تحديد موضعية الذات قبل البدء في الكتابة أو التحدث (المرجع)، سأقدم نفسي باختصار: أنا امرأة بيضاء، من أوروبا الشرقية، أتوافق مع هويتي الجنسية، مغايرة جنسية، أنتمي إلى عائلة مختلطة من الطبقة العاملة والطبقة الوسطى، ولدت في يوغوسلافيا السابقة وأعيش في باريس. لا أعاني من إعاقة جسمانية، لكنني أصبت بمرض مناعي ذاتي منذ الطفولة وتم تشخيصي مؤخرًا بمرض مزمن آخر. حصلت على شهادة جامعية وأعمل في مجال الفنون منذ سنوات عديدة. باعتباري طفلة نشأت في سلوفينيا -أقصى شمال جمهوريات يوغسلافيا السابقة- غالبًا ما كنت أسمع الناس يدلون بملاحظات عنصرية حول البلدان التي تنحدر منها عائلة والدي، البوسنة وأوكرانيا. في مخيلة أوروبا البيضاء الراهنة، تنتمي هذه المنطقة والعديد من المناطق المجاورة الأخرى إلى الأراضي المشحونة بالعنصرية في الجنوب العالمي. في بلاد الشمال، أسمع تعليقات على نحو مستمر حول اللهجة السلافية التي يمكن ملاحظتها عندما أتحدث بأي لغة أجنبية. تتراوح هذه التعليقات من الغرائبية إلى الإهانة.